الأربعاء، 1 أغسطس 2012

هل لي برؤيته ؟!


لم اعرف عنه شيئاً قط سوى أسمي الذي ربط بأسمه

أريد النظر إليه وأحتضانه أريد اللهو معه وممازحته

ولكن تلك الأحلام لم تكن من نصيبي منذ ولادتي في

ذلك المشفى الحكومي البسيط .. كنت لاأكاد أُرى من

صغر حجمي خرجت من ذلك الجسد المرهق وأنا أبكي

أما هي على الرغم من الألم الذي سببته لها الا أنها

أستقبلتني بكل مشاعرها .. هي فرحتها لاتوصف أما

هو فخياله حتى لم يزورنا ليطمئن على تلك المرأة المرهقة

بسبب الحياة التي أثقلت كاهلها ويرى قطعة اللحم تلك التي

خرجت حديثاً قبل أوانها .. كبرت وكبرت صورة أبي المرسومة

في مخيلتي منذ الصغر وأمي ظلت تنتظره على أعتاب الحنين

في كل ليلة .. ماأبشع الحنين عندما يغلف حياتنا بالذكريات

الماضية ويعتصر قلوبنا الصغيرة حد الإختناق .. أنتظرنا

وطال إنتظارنا إلى أن تفيض الروح إلى خالقها ..

                                                                        مؤلم هو الإنتظار ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق