الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009

سري في أعماق البحر




أحس بنسمات البحر تتخلل أنفاسي ومنظرة المريح للعين








غسل كل همومي المثقلة فكما يقال أن البحر يسمع...









فظللت أشكي له وأشكي لأرمي همومي عن كاهلي الذي أرهق









من كثرة حملي للمشاكل وجلست ساعات أبكي وأشكي له وهو صامت









يسمع ويحفظ سري وكنت أتكلم ببساطة وبدون مقدمات أو تنقيح لكلامي









كنت أتكلم فحسب لأني أعلم إن خرج مني وذهب له لن يخرج أبداً ...









بعد كل تلك الساعات التي قضيتها معه رجعت أدراجي لأكمل مسيرتي









في هذة الحياة وأنا مفعمة بالنشاط والحيوية ومستعدة لأواجه كل الصعوبات













بعدما رميت همومي في قاع عميق لايمكن الوصول إليه ....
إقرأالمزيد Résuméabuiyad

أوراق الخريف




تساقطت أوراق الخريف قبل وقتها فكان وصفي للأوراق بمثل






وصفي لقلبي الذي إنفطر في لحظة لم أتوقع أبداً إنفطارة بسبب






تصرف فتاة لم يكن بالحسبان ... عندما أتت وحادثتني فلم أتمالك






نفسي فامتلئت عيناي بالدموع ... وقتها رغبت في محادثة شخص






ماللترويح عن مابداخلي فلم أجد غير ورقتي وقلمي ينتظرانني لأبدأ






بداية قوية في عالم الكتابة ... وبدون تردد مسكت قلمي وأطلقت العنان






لعقلي فتعمقت في بحور الكتابة وإستمر قلمي بالكتابة بدون توقف وإنهلت






الأفكار بسرعة فلم أستطع كتابتها كلها لأنها تأتي وتذهب بسرعة فلم أستطع






تدوينها جميعها ... شرد ذهني قليلاً إلى عالم الخيال فأردت فعلاً أن أرجع






بالزمن إلى الوراء لكي أمنع نفسي من التعرف إليها أو مقابلتها عجزت






الكلمات فعلاً أن تصف شعوري بدقة وخانني التعبير أيضاً...






_ماذا أعمل هل أكمل مسيرتي وأنسى كل ماحدث ولاأعيره أي إهتمام؟!






أم أتوقف لحظة بتفكير عميق قليلاً وأتندم على وقتي الضائع معها ضعت






وضاقت بي الدنيا فأخبروني ماالعمل؟!
إقرأالمزيد Résuméabuiyad

أنا مختلفة...ولكن




تساقطت بعض الدموع على خدي النحيل أحسست أنني مختلفة

عن باقي الفتيات والأكيد أن الكثير يتساءل لماذا ؟

سأخبركم قصتي التي سببت لي الكثير من المتاعب

أبدأ بقولي أني فتاة في مقتبل عمرها تحلم أن تعيش

حياة سعيدة كأي أمنية فتاة في هذه الحياة .. ولكن

إعاقتي الجسدية تمنعني أحيانا من ذلك فأصبحت إتكاليه

على غيري في عمل متطلباتي الشخصية لم أرغب

في أن أكون عكذا ولكن إرادة الله هي أن أكون على

هذه الحال فدائما فكري مشغول بهذه القضية لأن مجتمعي

يراني بنظرة الشفقة والرحمة وأنا لا أريد هذه النظرة  أبدا 

لذلك أردت أن أثبت لهذا المجتمع أنني قادرة على عمل أعمال

لايستطيع السويَ عملها فجاهدت وناضلت لأصل غاية كانت

تدور في ذهني دائما وبفضل الله ثم بفضل إجتهادي أصبحت من أكبر 

الكاتبات المعروفات وأنا أشكر الله على أنه حقق لي أمنيتي بأن أكون

كاتية على الرغم من إعاقتي وحتى نظرة المجتمع تغيرت نحوي تماما

فلم أعد أرى نظرات الشفقة والرحمة تلك ..

( إعمل بجهدك تلقى النتيجة ) .. 


إقرأالمزيد Résuméabuiyad