الاثنين، 18 يوليو 2011

يالخسارتهم ...





تسمرت مكاني أراقب تلك الحشود من الناس الجميع يسعى

لمصلحته فتركز نظري على ذاك الشخص الذي يتناول فطوره

على عجله وهو متجه إلى عمله لأن الوقت لم يسعفه لإتمامه

في المنزل .. ولذلك الذي يرتب أوراقه بأسرع ماأوتي من قوة

لأنه سهر عليها طوال الليل يدرسها وغفى على تلك الأوراق

ولم يسعفه الوقت ليرتبها .. وتلك المرأة التي تحمل طفلها بيد

وحقيبتها وحقيبه طفلها باليد الآخرى وتهرول بأقصى سرعتها

لتُوْدع طفلها في تلك الحضانة ومن ثم تلحق بذلك القطار الذي

كاد أن يرحل بدونها لتصل إلى عملها بالوقت المحدد وكل تلك

المعاناة والتأخير والتوتر الذي حصل بسبب تيقض طفلها وبكاءه

طوال الليل .. وكم وكم من الأشخاص الذين يسابقون الزمن من

أجل العيش والتأقلم مع الحياة ومع ذلك كثير منهم لايفلحون بذلك

لماذا !! لأنهم لايرتبون أوقاتهم حسب طاقاتهم بل يحملون طاقاتهم

أكثر بكثير من ماتتحمل ويكتشفون فيما بعد أنهم لم ينجزوا أعمالهم

بالشكل المطلوب ويكون هناك خسائر كثيرة ومنها ..راحتهم .. ووقتهم ..


                                                                        ..  يالخسارتهم  ..           
إقرأالمزيد Résuméabuiyad