عندما سقطت تلك التحفة الثمينة أيقظت لدي ذاكرة كدت
أنساها وأعادت الي ألم قارب الإلتئام ولكن للأسف عاد وانفتح
مره أخرى ..من المؤكد إمتلئت الأذهان بالوساوس والسؤال
الوحيد المطروح ماذا فعلت ؟! سأطلعكم على مافعلت .. خنت
أهلي صغرت في نظرهم وسقطت ثقتهم بي مثل تلك التحفة كنت
في عز وتكابر ولكن فيما بعد تحولت الى ذل ومهانة وإحتقار
لأني وقعت في حب ذلك الشاب عفوا أخطأت ذلك (الذئب) أغواني
بكلامه المعسول تناسيت كل القصص التي حدثت لغيري من البنات
وشرفهم الذي ذهب ولم يعد ولن يعود أبداً .. ستحمل عارها في حياتها
ومماتها !! هذة الصفات حملتها للأسف وبجدارة ندمت ولكن لاينفع الندم
بعد الفوات .. صرت مراقبة من أصغرفرد في العائلة ذلك الصغير كنت أنا
الذي أراقبه لكي لايقع في الخطأ ولكن شاءت الاقدار أن اقع أنا وليس هو ..
أنا الآن أدعوا الله في كل وقت مسامحتي وجعل من حولي يسامحوني
وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم
[ كل ابن آدم خطاء، وخير الخطَّائين التوّابون ]
[ كل ابن آدم خطاء، وخير الخطَّائين التوّابون ]
.. صدق الله العظيم ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق