الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

تحت الثرى ..



أطلقت العنان لخيالي فسرحت بأدق تفاصيله رأيت ضحكته ..

حزنه .. تعبه .. حماسه .. إندفاعه .. فكدت أن أصدق مخيلتي

وأنثرها على أرض الواقع وما أن أفقت من حلمي الجميل

سقطت باكيه لأن أحلامي لن تعيده إلى أرض الواقع ..

سأُسأل ولما ؟ فسأجيب ببديهه لم تعهد منظره الجميل أصبح

تحت الثرى وروحه الطاهرة صعدت إلى السماء السابعة

عند خالقها ..

هذه هي الحياة تتعرف على أناس لم تعرف عنهم غير أسمائهم

وتاخذهم منا كأنما أخذت أرواحنا معهم ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق