الأربعاء، 24 فبراير 2010

الفرق بين عقارب الزمن.. وزمن العقارب؟




عقارب الساعه..


نخطئ كثيراً حين نظن أن عقارب الساعة لاتلسع ولاتقتل


إنها تمارس فينا أبشع أنواع القتل ... لانها تلسع وقتنا


وتقتل عمرنا ونحن لاندرك وهذا النوع من العقارب لاندرك

خطورته إلا حين نلمح زحف الأيام علينا عندها ندرك


أن عقارب الساعة في زحفها بين الثواني والدقائق قد


إختسلت أجمل العمر .. ترى هل أحدكم فكرفي هذا اليوم؟






عقارب الدراسة..


على الرغم من صغر هذا النوع من العقارب إلا أنها تؤذي


بعمق,لأنها تظهر في حياتنا في مرحلة مهمة من مراحل


العمر,وتلتصق بنا في وقت لانجيدفيه إستخدام العقل كثيراً


وتبث سمومها في براءتنا وقد ترافقنا إلى بقية مراحلنا


وربما تحولنا سمومها المبكرة فينا مع الوقت إلى عقارب.









عقارب الصداقة..


قد نحتاج إلى الكثير من الوقت لإكتشاف سموم هذا النوع


من العقارب,لأن ثقتك العمياءبعقاب الصداقة تجعلك تستبعد


أن يكونوا مصدر السموم الحقيقي في حياتك ,وقد تستهلك


الكثير من العمر وأنت تبحث في جدار خصوصياتك عن


الثغرة التي تتسرب منها أسرارك إلى الآخرين, وتستهلك


الكثير من الغباء وأنت تشكو لهم همومك ويجيدون


الإنصات لك وفي أعماقهم ضحكة سخرية لاتسمعها


أنت لأن بينك وبينها جدار من الثقة ,وقد يؤدي إكتشافك وجود


هذا النوع من العقارب في حياتك إلى فقدان الثقة بالآخرين.






عقارب العمل..


هؤلاء قد لايكونون أخطر أنواع العقارب في عمرك لكنهم من


أقذر أنواعها لأنهم يبثون سمومهم في رزقك ومصدر عيشك


وهذا النوع لايظهر ولايتكاثر إلا بموت الضمير ويجيد بث


سمومه بطرق ملتوية وفي سرية تامة ,وقد يبيح لنفسه لسعك


بسمومه فقط لأنك تتقدمه وتقف أمامه وقد لاتستطيع التخلص


منه مهما حاولت لأن وجوده في محيط عملك أمر لاتستطيع


تغييره ,وقد لاتسعفك ظروفك إلى الرحيل من المكان تجنبا


لسمومه فتضطر إلى إحتمال هذا النوع البغيض من العقارب


الذي يتكاثر بشكل مخيف ولايخلو منه مجال.






عقارب الحب..


هذا النوع من العقارب من أشد أنواع العقارب خطورة عليك


لشدة إلتصاقه بك وبحلمك ولسعته إن لم تقتلك دمرتك وهذا


النوع من العقارب يتخصص في الحلم والإحساس فإن لسعته


تنهيك تماماً وقد تتجاهل سريان سمومه فيك وتتحمل الآلام


وتزداد إلتصاقاً به لأنك وصلت إلى مرحلة من .. إدمانه.






عقارب الخريف..


هؤلاء تلتقيهم في خريف عمرك في وقت تكون فيه في أمسّ


الحاجة إلى واحة دافئه تحتويك وتبث الأمن في نفسك المرهقه


المنهمكة من فصول الحياة ,وتطمن إحساسك المخيف بإستقبال


خريف العمر فيقتحمون هدوءك لايحترمون خريفك يمنحونك


بعض التوهم المقيت ,يبثون سمومهم في إستقرارك النفسي


ويستغلون حاجتك إلى إعادة الزمن الجميل من جديد ..ويمارسون


أدوارهم في الخفاء ويفاجئونك بلسعتهم السامه كعقارب الرمل.






عقارب الأقارب..


كان يقال في الماضي "الأقارب عقارب"وكان يقال أيضاً


"أقرب لك عقرب لك" وقلة قليلة تلك التي لم تتذوق لسعة


هذا النوع من العقارب ,وسموم هذا النوع هي الأكثر مرارة


ولسعتها هي الأكثر ألماً,لأنها جاءت من الأقرب الذي كان


يجب أن يكون الأقرب لنا في كل شئ.






وأخيراً..


ترى بعد أن كنا نعيش بعقارب الزمن ..


هل أصبحنا نعيش في زمن العقارب؟
منقووول




















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق