
تساقطت بعض الدموع على خدي النحيل أحسست أنني مختلفة
عن باقي الفتيات والأكيد أن الكثير يتساءل لماذا ؟
سأخبركم قصتي التي سببت لي الكثير من المتاعب
أبدأ بقولي أني فتاة في مقتبل عمرها تحلم أن تعيش
حياة سعيدة كأي أمنية فتاة في هذه الحياة .. ولكن
إعاقتي الجسدية تمنعني أحيانا من ذلك فأصبحت إتكاليه
على غيري في عمل متطلباتي الشخصية لم أرغب
في أن أكون عكذا ولكن إرادة الله هي أن أكون على
هذه الحال فدائما فكري مشغول بهذه القضية لأن مجتمعي
يراني بنظرة الشفقة والرحمة وأنا لا أريد هذه النظرة أبدا
لذلك أردت أن أثبت لهذا المجتمع أنني قادرة على عمل أعمال
لايستطيع السويَ عملها فجاهدت وناضلت لأصل غاية كانت
تدور في ذهني دائما وبفضل الله ثم بفضل إجتهادي أصبحت من أكبر
الكاتبات المعروفات وأنا أشكر الله على أنه حقق لي أمنيتي بأن أكون
كاتية على الرغم من إعاقتي وحتى نظرة المجتمع تغيرت نحوي تماما
فلم أعد أرى نظرات الشفقة والرحمة تلك ..
( إعمل بجهدك تلقى النتيجة ) ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق