
نظرة الألم والحزن تكتسيها وكأن روح الدعابة فارقت قلبها
وهي تحاول أن ترجعها لتخفي حزنها الذي كاد أن يسيطر
عليها ولكن بقوة عزيمتها تغلبت على حزنها بكل شجاعة
ولم يؤثر ذلك عليها وهذا ماأسعدني كثيراً لأنها إستطاعت
أن تخرج من ألمها المرير وأصبحت تلك الفتاة المثل الأعلى
للجميع وكأنها زهرة في حديقة مليئة بالأشواك وهي مشرقة
بينهن بدون خوف من أشواكهن...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق